عبد الواحد الآمدى التميمي
122
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم
فَمَا أَحْوَجَهُمْ إِلَى مَا مَنَعْتَهُمْ وَمَا أَغْنَاكَ عَمَّا مَنَعُوكَ وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا عَلَى عَبْدٍ رَتْقاً ثُمَّ اتَّقَى اللَّهَ لَجَعَلَ لَهُ مِنْهُمَا مَخْرَجاً فَلَا يُؤْنِسَنَّكَ إِلَّا الْحَقُّ وَلَا يُوحِشَنَّكَ إِلَّا الْبَاطِلُ فَلَوْ قَبِلْتَ دُنْيَاهُمْ لَأَحَبُّوكَ وَلَوْ قَرَضْتَ مِنْهَا لَأَمَّنُوكَ ( 464 / 6 ) . ذم بعض أصحابه 2116 قَالَ فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ عَاشٍ رَكَّابُ عَشَوَاتٍ جَاهِلٌ رَكَّابُ جَهَالاتٍ عَادٍ عَلَى نَفْسِهِ مُزَيِّنٌ لَهَا سُلُوكَ الْمَحَالاتِ وَبَاطِلَ التُّرَّهَاتِ ( 358 / 4 ) . 2117 فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسَانٍ وَالْقَلْبُ قَلْبُ حَيَوَانٍ ( 436 / 4 ) . 2118 مِنْهُمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ وَإِلَيْهِمْ تَأْوِي الْخَطِيئَةُ يَرُدُّونَ مَنْ شَذَّ عَنْهَا فِيهَا وَيَسُوقُونَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا إِلَيْهَا ( 144 / 6 ) 2119 مَاتِحاً فِي غَرْبِ هَوَاهُ كَادِحاً سَعْياً لِدُنْيَاهُ . ( 145 / 6 ) . 2120 نَسِيتُمْ مَا ذُكِّرْتُمْ وَأَمِنْتُمْ مَا حُذِّرْتُمْ فَتَاهَ عَلَيْكُمْ رَأْيُكُمْ وَتَشَتَّتَ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ ( 181 / 6 ) . 2121 قَالَ فِي وَصْفِ بَنِي أُمَيَّةَ هِيَ مُجَاجَةٌ فِي لَذِيذِ الْعَيْشِ يَتَطَعَّمُونَهَا بُرْهَةً وَيَلْفَظُونَهَا جُمْلَةً ( 197 / 6 ) . 2122 هَيْهَاتَ مَا تَنَاكَرْتُمْ إِلَّا لِمَا قَبْلَكُمْ مِنَ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبِ ( 201 / 6 ) . 2123 هُوَ بِالْقَوْلِ مُدِلٌّ وَمِنَ الْعَمَلِ مُقِلٌّ وَعَلَى النَّاسِ طَاعِنٌ وَلِنَفْسِهِ مُدَاهِنٌ هُوَ فِي مُهْلَةٍ مِنَ اللَّهِ يَهْوِي مَعَ الْغَافِلِينَ وَيَغْدُو مَعَ الْمُذْنِبِينَ بِلَا سَبِيلٍ قَاصِدٍ وَلَا إِمَامٍ قَائِدٍ وَلَا عِلْمٍ مُبِينٍ وَلَا دِينٍ مَتِينٍ هُوَ يَخْشَى الْمَوْتَ وَلَا يَخَافُ الْفَوْتَ ( 210 / 6 ) . 2124 وَاللَّهِ مَا مَنَعَ الْأَمْنَ أَهْلَهُ وَأَزَاحَ الْحَقَّ عَنْ مُسْتَحِقِّهِ إِلَّا كُلُّ كَافِرٍ جَاحِدٍ وَمُنَافِقٍ مُلْحِدٍ ( 242 / 6 ) . 2125 وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَسْلَمُوا وَلَكِنِ اسْتَسْلَمُوا وَأَسَرُّوا الْكُفْرَ فَلَمَّا وَجَدُوا أَعْوَاناً عَلَيْهِ أَعْلَنُوا مَا كَانُوا أَسَرُّوا وَأَظْهَرُوا مَا كَانُوا أَبْطَنُوا ( 245 / 6 ) . 2126 لَا يَحْتَسِبُ رَزِيَّةً وَلَا يَخْشَعُ تَقِيَّةً لَا يَعْرِفُ بَابَ الْهُدَى فَيَتَّبِعَهُ وَلَا بَابَ الرَّدَى فَيَصُدَّ عَنْهُ ( 429 / 6 ) . 2127 يُحِبُّ أَنْ يُطَاعَ وَيَعْصِي وَيَسْتَوْفِي وَلَا يُوفِي يُحِبُّ أَنْ يُوصَفَ بِالسَّخَاءِ وَلَا يُعْطِي وَيَقْتَضِي وَلَا يُقْتَضَى ( 473 / 6 ) . 2128 هَلَكَ مَنِ ادَّعَى وَ خابَ مَنِ افْتَرى ( 196 / 6 ) . ذم زمانه وأهل زمانه 2129 اللَّهُمَّ احْقِنْ دِمَاءَنَا وَدِمَاءَهُمْ وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَبَيْنَهُمْ وَأَنْقِذْهُمْ [ اهْدِهِمْ ] مِنْ ضَلَالَتِهِمْ حَتَّى يَعْرِفَ الْحَقَّ مَنْ جَهِلَهُ وَيَرْعَوِيَ عَنِ الْغَيِّ وَالْغَدْرِ مَنْ لَهِجَ بِهِ ( 150 / 2 ) . 2130 أَلَا وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَصَرَّمَتْ وَآذَنَتْ بِانْقِضَاءٍ وَتَنَكَّرَ مَعْرُوفُهَا وَصَارَ جَدِيدُهَا رَثّاً وَسَمِينُهَا غَثّاً ( 332 / 2 ) . 2131 إِنْ كَانَتِ الرَّعَايَا قَبْلِي تَشْكُوا حَيْفَ رُعَاتِهَا فَإِنِّي الْيَوْمَ أَشْكُو حَيْفَ رَعِيَّتِي كَأَنِّي الْمَقُودُ وَهُمُ الْقَادَةُ وَالموزع [ الْمَوْزُوعُ ] وَهُمُ الْوَزَعَةُ ( 16 / 3 ) .